loader
Foto

صوت القطط .. ما حقيقة امتلاكه تأثيرا إيجابيا على صحة الإنسان ؟

فرنسا-الشرقية 20 تشرين الاول : عندما يُصدر القط صوت المواء، تصدر عنه كذلك اهتزازات صوتية "مهدئة" تعمل "كدواء للبشر بدون آثار جانبية"، يقول الطبيب البيطري جان إيف غوشيت، من تولوز الفرنسية، الذي يعمل على تقديم علاجات نفسية في فرنسا باعتماد صوت القطط في العلاج.
ويؤكد الطبيب البيطري الفرنسي أن القطط تصدر أصواتًا منخفضة التردد، بين 20 و50 هرتز، والتي تتلقاها الأعصاب الموجودة تحت جلدنا. تقوم هذه المستقبلات بعد ذلك بنقل الشعور بالمتعة إلى الدماغ، مما يدفعه إلى إطلاق "هرمونات
وتتابع المجلة العلمية أن القطط لا تصدر تلك الأصوات بالذات إلا عندما تتعرض لإحساس بمشاعر قوية، سواء كانت مشاعر سلبية أو إيجابية. هذه الأحاسيس تسمح بحصول الاهتزاز الذي يدفع للشعور بالهدوء وطمأنة من يستقبله من غيرها من القطط، مثل أن تشعر بها صغار تلك القطة المصدرة للصوت مثلا.
وأكد جان إيف غوشيه أن التأثير المطمئن سيكون نفسه بالنسبة للبشر. ويبني أقواله حسب ما نشرته وكالة العلوم على أساس الشهادات التي يقول إنه جمعها خلال بحثه حول الموضوع قبل أن يطوره ليصبح مشروعه.
وفي كتاب حول الموضوع، تؤكد الصحفية الفرنسية المتخصصة في الصحة "فيرونيك آياتش"، أن دراسة أمريكية أجريت في الستينيات من القرن الماضي وصلت إلى أنه مع إصابة مماثلة، يتعافى القط أسرع من حيوان آخر بفضل الأصوات التي يصدرها. وتؤكد الصحفية، حسب وكالة العلوم، أن الاهتزازات المنبعثة من هذه الأصوات استعملها المعالجون الفيزيائيون لتسريع التئام العظام المتضررة لدى البشر.وحسب موقع "كيبيك أون شاف" العلمي الكندي، تكمن المشكلة في أن هذه المعلومات لم تجد دعما في مراجع علمية أخرى إلى حدود الساعة. كما لم تجرَ أي دراسات بمعايير علمية صارمة تؤكد أن أصوات القطط لها انعكاس إيجابي على الصحة العقلية لرفاقها من البشر.  


أخبار

استهدف مسلحون مجهولون الليلة اثنين من

صعدت الفعاليات الشعبية والأوساط الثقافية

حذر استاذ العلوم السياسية عبدالجبار احمد من