loader
Foto

اللغة العربية في عالم الموضة.. "حروف من نور" تزين المجوهرات والأزياء

الامارات-الشرقية  18 كانون الاول : بلمسة إبداعية خُطت الأبجدية العربية على الأقمشة وحُفرت على السبائك الثمينة والأحجار الكريمة معلنة ولادة عصر جديد من الموضة بمذاق متفرد.
واستخدم الفنانون الخطوط العربية في زخرفة العمائر والتحف وسائر الآثار الفنية من خزف وزجاج ومعادن وأخشاب ورسوم جدارية، وفي العصر الحديث وصلت أبجدية "لغة الضاد" إلى عالمي الأزياء والمجوهرات.  
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، نسلط  الضوء على واحدة من مجالات الفنون والإبداع التي عمدت إلى توظيف أبجدية اللغة.
وخصص 18 ديسمبر/كانون الأول للاحتفال باللغة العربية، ويوافق اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 عام 1973، وبموجبه أقر إدخال "لغة الضاد" ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
وظف الفنان العربي أبجدية لغته الأم في مجال الأزياء بهدف صناعة منتج يتميز ببنية جمالية تتشكل من تراثه وتقاليده وبيئته وأصوله التاريخية، معتمدا على ما تزخر به من تنوع في المفاهيم الجمالية والتكوينات الشكلية.
ويعد الحرف العربي شكلا من أشكال التكوين الجمالي في تصميم الأزياء، إذ أصبحت لهذه الأبجدية مكانة لامعة في الكثير من مظاهر الأزياء الشرقية وحتى الغربية.
ووفقا للباحثين في مجال الموضة، فإن تضمين الزخارف والكتابات العربية ذات العناصر الجمالية في عالم الأزياء هو أحد أشكال التغيرات الجذرية المتعددة التي شهدتها الحركة الفنية العالمية منذ بدايات القرن العشرين.
وتنوعت الزخرفة بالحروف والخطوط العربية في عالم الموضة على حسب نوع الخامة والتقنية المنفذ بها، ويعد أهم ما يميز أزياء الأبجدية العربية تفردها، فهي لا تستوحي أو تتاثر أو تقتبس من المدارس والاتجاهات الفنية الغربية الوافدة.  
أبدع الفنانون الكثير من الزخارف على الأقمشة وأثروها بالكتابات العربية واستخدموا نصوصا قرآنية لتصميم أشكال كثيرة من العناصر الطبيعية كالحيوانات، كما استخدموا شكل الحرف كعنصر زخرفي واهتموا بتناسق أجزائه وتجميل سيقانه ورؤوسه وأقواسه بالفروع النباتية.
وتعتبر تكوينات الحروف العربية من أهم العناصر التشكيلية؛ نظراً لصفاتها الكامنة التي تتيح لها التعبير عن الحركة والكتلة وهي الهيئة العامة المجسمة والمحددة لكيان العمل الفني، ما ساعد مصممي الأزياء على توظيفها في عالم الموضة  
ومن أشهر من أخذ هذا المنحى مصمّمة المجوهرات اللبنانية نادين قانصو، إذ قدمت الحروف العربية المتشابكة التي تعبر عن رسائل مليئة بالحب والأمل والحنين إلى الإرث العربي العريق مرصّعة بالألماس والأحجار الكريمة.
وابتكرت المصممة شمسة العبّار خطا جديدا في هذا المنحى، إذ تعيد تصميم الحروف التقليديّة بأسلوب تجريديّ يناسب المرأة المعاصرة، عبر تحويلها إلى خطوط هندسيّة وتقديمها في ثوب جديد وغير تقليديّ..
أما مجوهرات المصممتين الشقيقتين لينا وهلا، فصنعت بحروف عربية وبكلمات مستوحاة من أشعار وقصائد الحبّ، تتميز ببساطتها وصغر حجمها وباستخدام ألوان الذهب المختلفة.

أخبار

اصدرت وزارة المالية العراقية ايضاحا حول مقترح وزيرها

ردت اللجنة المالية النيابية على بيان وزارة المالية

رفض البرلمان العربي أية محاولات تستهدف