loader
Foto

اختراق حسابات مايكروسوفت

الولايات المتحدة-الشرقية  8 نيسان : نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرا حول الاختراق الذي تعرضت له شركة مايكروسوفت قبل عدة أشهر، مشيرة إلى عمليات "استطلاع مسبق" قبل عملية الاختراق.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت، الشهر الماضي، عن شركة الأمن السيبراني "فولكسيتي"، التي اكتشفت الاختراق، قولها إن "القراصنة هاجموا في يناير الفائت بعض الأهداف، وصعدوا من هجومهم بعد تحرك مايكروسوفت لإصلاح ثغرات أمنية تم استغلالها في الهجوم الأول".
وقالت وول ستريت جورنال إن شركة مايكروسوفت ومسؤولين حكوميين أميركيين "يعملون على فهم كيفية تنفيذ مجموعات القرصنة الصينية المشتبه بها هجوما إلكترونيا عشوائيا وبعيد المدى على برامج البريد الإلكتروني للشركة، وذلك بعد أكثر من شهر من تأثير الهجوم على مئات آلاف العاملين بالشركات الصغيرة والمدارس والمنظمات الأخرى".
وتكونت "نظرية مفترضة" عند أشخاص مطلعين على الأمر، مفادها أن "المتسللين الصينيين حصلوا على معلومات شخصية مسبقا قبل تنفيذ الهجوم".
وتشير هذه النظرية، إذا تم تأكيدها، إلى أن هناك مخاوف قائمة منذ فترة طويلة بشأن الأمن القومي، بسبب سرقة البيانات الضخمة من قبل بكين، وقد يشير ذلك إلى أن المتسللين لديهم درجة أعلى من التخطيط والتطور مما كان يعتقد سابقا.
وقالت آن نويبرغر نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن للتكنولوجيا "إننا نواجه خصوما متطورين، نعلم أنهم جمعوا كميات كبيرة من كلمات المرور والمعلومات الشخصية في عمليات الاختراق الناجحة التي قاموا بها، وقدرتهم المحتملة على تفعيل تلك المعلومات على نطاق واسع هو مصدر قلق كبير".
وبعد وقت قصير من اكتشاف الاختراق على أنظمة الكمبيوتر باستخدام "مايكروسوفت إكسيتشينج سيرفر" في مارس الماضي، أدرك كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأميركية أنها مشكلة أمن إلكتروني دولية كبرى، بحسب الصحيفة.
وهناك نظرية أخرى قيد التحقيق مفادها أن "المتسللين قاموا بفحص مواقع التواصل الاجتماعي مثل لينكد إن لتحديد حسابات البريد الإلكتروني التي تتبع لمسؤولي الأنظمة، وبالتالي من المحتمل أنهم استخدموها في الهجوم".

أخبار

اصدرت وزارة المالية العراقية ايضاحا حول مقترح وزيرها

ردت اللجنة المالية النيابية على بيان وزارة المالية

رفض البرلمان العربي أية محاولات تستهدف